السيد كمال الحيدري
144
الفتاوى الفقهية
بحج التمتّع . ويجب على من كان أقرب من ذلك أن يؤدّي حجّة الإسلام بحجّ الإفراد أو القران . فحجّ الإفراد والقران يجب على من كان بيته داخل المسافة المحدّدة ، وحجّ التمتّع يجب على من كان بيته خارج تلك المسافة . في الحجّ المستحبّ يتخيّر المكلّف بين حجّ الإفراد وحجّ التمتّع ، سواء كان قريباً أم بعيداً عن مكّة . وحجّ التمتّع أفضل . أعمال عمرة التمتّع هي : « الإحرام من الميقات بالنيّة ( بعنوان عمرة التمتّع أو العمرة المفردة وحسب تكليفه ) ولبس الثوبين والتلبية ، والطواف حول الكعبة سبعة أشواط ، صلاة الطواف ، والسعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط ، والتقصير » بمعنى أنّه يمكن إنجاز العمرة خلال ساعات قليلة من الليل أو النهار . وأمّا لو كانت العمرة عمرة مفردة ، زيد عليها بعد السعي والتقصير طواف النساء . وأمّا أعمال حجّ التمتّع فهي : ( الإحرام من مكّة ولبس الثوبين والتلبية ، والوقوف في عرفات بعد الزوال من يوم التاسع من ذي الحجّة ، والمبيت في المزدلفة ليلة العاشر من ذي الحجّة ، والرمي والذبح والحلق في منى يوم العاشر من ذي الحجّة ، والطواف بالبيت سبعة أشواط ، وصلاة الطواف ، والسعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط ، وطواف النساء بالبيت سبعة أشواط ، وصلاة طواف النساء ، ورمي الجمار الثلاث يوم الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجّة ) . وقد تسأل : هل يجوز للمكلّف بعد الفراغ من أعمال عمرة التمتّع وقبل الإحرام للحجّ الخروج من مكّة المكرّمة ؟